أفاد موقع أكسيوس بأن البيت الأبيض قضى يومًا كاملًا في انتظار رد من طهران بشأن إرسال وفدها التفاوضي إلى إسلام آباد، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى إعادة إحياء مسار المفاوضات المرتبطة بالملف الإيراني والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
ووفقًا لمصدر مطلع نقل عنه التقرير، فإن التحرك الإيراني لم يتم إلا بعد حصول الفريق التفاوضي على موافقة من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، حيث صدر القرار مساء الاثنين بعد فترة من الترقب داخل دوائر صنع القرار في طهران، ما يعكس حساسية المرحلة الحالية في مسار التفاوض.
وأشار التقرير إلى أن وسطاء إقليميين من باكستان ومصر وتركيا لعبوا دورًا مهمًا في الضغط على الجانب الإيراني لدفعه نحو المشاركة في الاجتماع، في محاولة لإنقاذ مسار المحادثات ومنع انهياره في ظل التوترات المتصاعدة.
وأوضح التقرير أن هناك حالة من التباطؤ داخل القرار الإيراني، وسط ضغوط تمارسها بعض التيارات داخل الحرس الثوري الإيراني باتجاه تبني نهج أكثر تشددًا، يقوم على رفض الدخول في أي مفاوضات قبل إنهاء الحصار البحري المفروض من جانب الولايات المتحدة، وهو ما يعكس انقسامًا داخليًا حول إدارة الملف التفاوضي.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المشهد الإقليمي حالة من التوتر السياسي والعسكري، مع استمرار الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.





